ماذا اطبخ ؟

ماذا اطبخ اليوم ؟

وايش غدانا اليوم ؟ وايش طبختي يا إلهام ؟ الهام اسعفيني بطبخة على السريع ؟ اطبخ وماحد ياكل الاكل ؟ بكرة عندي جمعة بنات مو عارفة ايش اطبخ ؟ عندي كرتون باذنجان وين اوديه ؟ ياخي خوفونا كل شي صار مضر وايش ناكل اجل ؟

هذه طبيعة الاسئلة التي تردني بشكل شبه يوميا ، سواء باتصال او عبر الواتس او حتى في المناسبات ، طبعا انا احب الطبخ وتجربة الوصفات الجديدة وعرف عني هذا الامر ، و مع طبيعة عملي السابقة كرئيسة تحرير لمجلة طبخ ، كثرت الاسئلة وتلقائيا اصبحت اجد نفسي في قروبات طبخ وتردني اسئلة من عدة اشخاص البعض منهم لا اعرفهم ولا اعرف كيف عرفوني ،الذي اعرفه فقط  اني اصبحت الخيار الاول لكل من تحتار او تواجه مشكلة في المطبخ
بالطبع تسرني الاجابة على اسئلة مماثلة ،حيث انها تجدد نشاطي في البحث عن وصفات وتجربتها وعرضها عليهم ولم يعد الامر عندي يقتصر على الحصول على الوصفات بل وضعها ايضا حيز التنفيذ وادراجها ضمن الوجبات المنزلية واصبحت اسرتي تحب التنويع وتجربة اصناف جديدة لم نكن نتناولها سابقا ، لكن بدات انا ايضا اقع في بعض الحيرة واجد نفسي امام مشاكل اخرى ، حيث ان قيمة المقاضي ارتفعت بشكل غير مقبول ، اضف الى ان الاطلاع والقراءة عن المشاكل الغذائية والمحاذير الصحية عن بعض المنتجات ، ايقظني تماما في ضرورة تعديل النمط الغذائي لدى الاسرة وتعويدهم على نمط صحي يسهم في تجنبهم اي مشاكل صحية مستقبلا ، باختصار اصبح لدي 3 امور ارغب في حلها وهي :
1. تنظيم ميزانية المقاضي
2. اتخاذ نمط غذائي متوازن بمعرفة نوعية الاطعمة التي نتناولها .
3. توثيق تلك الوصفات لتكون مرجع دائم للاسرة ولكل من يسئلني

ولحل هذه الامور لابد من اعداد منيو للمنزل ، نعم منيو فهو ليس مقصورا على المطاعم الفاخرة فقط ، بل يتعداها الى اكثر من ذلك ، لنبسط الامر اكثر ونطلق عليه
التخطيط للوجبات المنزلية بشكل مسبق
بحيث نكون على معرفة تامة بما سنتناوله لهذا الاسبوع على الاقل ، لن استرسل في ذكر فوائد التخطيط للوجبات المنزلية لكن سوف اختصرها لكم في 3 نقاط مهمة لمستها :

1. جانب صحي : المعرفة التامة لما تتناوله من حيث السعرات والقيم الغذائية وتعزيز نظامك الغذائي بما ينقصه
2. جانب اقتصادي : تنظيم الميزانية الخاصة بالمقاضي ، التوفير ، الاقتصاد
3. جانب نفسي : الراحة والثقة الكاملة في حسن إدارة المطبخ ، التخلص من القلق والحيرة بشأن وجبة اليوم وتحضير قائمة التسوق .

لقد قمت بتجربة الامر بشكل متقطع وبسيط ولمست نتائج رائعة من حيث تقنين المصاريف وتنويع الوجبات والراحة التامة واصبحت اقوم بالامر بشكل تلقائي عبر طباعة ورقة اسبوعية للوجبات المحددة للاسبوع اضافة الى قائمة التسوق ، والامر كان يتم ببساطة وعفوية وبشكل غير متكامل .
لذلك كان التحدي الذي قررت ان اعطيه لي ولعائلتي ، توثيق هذه التجربة وتصويرها ايضا ، بحيث ادون قائمة طعام شهية ومتنوعة ، على ان اعتمد الخيارات الصحية قدر الامكان ، واعدها لتكوّن في النهاية منيو شهر كامل ليس بالضرورة 30 يوما فهناك ايام اخرى لتناول الطعام الجاهز او في المطاعم وبالطبع سوف نتحدث عن تجربتنا للاصناف الجاهزة والمطاعم
ويحدوني الأمل ان تكون مدونة 30 وجبة ، الساحة التي اسرد فيها هذه التجربة الممتعة ، لتكون مرجعا لي ولتساعد الكثير منكم الذين يلجأون الى أصدقائهم ومعارفهم وحتى الشبكات الاجتماعية محتارين بحثاً عن وصفات في اللحظات الحرجة , لتجيب على السؤال الذي يؤرق الجميع ماذا اطبخ اليوم ؟ واتطلع الى ان تكون هذه المدونة الوجهة الاولى للاجابة على هذا السؤال!
– الهام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *